أعلنت الحكومة الفرنسية، أن مسار طائرة ركاب من طراز "إيه 320" كانت متجهة من دبلن إلى روما حُوِّل "إلى القاعدة الجوية في إيفرو" بشمال غرب فرنسا، بسبب إنذار بوجود قنبلة.
ولم توضح السلطات الفرنسية ما إذا كان هذا الحادث يندرج ضمن سلسلة إنذارات تبيّن لاحقا أنها كاذبة بوجود قنابل في نحو عشر رحلات تجارية في أوروبا، بحسب سلطات الدول المعنية.
يذكر أن تهديدات بوجود قنابل على متن 10 رحلات جوية في أوروبا، الثلاثاء الماضي في 3 تشرين الثاني، تسببت بتحويل مسار طائرة وإغلاق مطار مؤقتًا واستنفار فرق تفكيك المتفجرات، فيما رافقت مقاتلات إيطالية إحدى الرحلات حتى هبوطها في روما، من دون العثور على عبوات ناسفة في الطائرات التي خضعت للتفتيش.
وشملت الإنذارات رحلات متجهة إلى بولندا وبلغاريا وإسبانيا وإيطاليا، بعد واقعة مماثلة الاثنين الماضي في 2 تشرين الثاني اضطرت خلالها طائرة متجهة من لندن إلى صوفيا إلى الهبوط في بودابست. ولم تعلن السلطات تحديد الجهة المسؤولة أو تأكيد وجود صلة بين البلاغات.

















































